عـاجل/شاهد :الملك سلمان يعلن تبرعه بـ5 مليار دولار لترميم كاتدرائية «نوتردام» بشكل كامل

عـاجل/شاهد :الملك سلمان يعلن تبرعه بمليار دولار لترميم كاتدرائية «نوتردام» بشكل كامل

أعلن رئيس مجلس الشورى السعودي أن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد أصدر قرار بتبرعه بـ5 مليار دولار لترميم كاتدرائية نوتردام ؛ مع العلم ان ترميم الكنيسة يكلف حوالي 100 ألف دولار.

أثارت الوعود بتقديم تبرعات طائلة، بلغت مئات الملايين من اليوروهات، لترميم كاتدرائية «نوتردام» التاريخية، جدلا كبيرا في فرنسا، لما تشهده البلاد من احتجاجات مستمرة منذ أشهر، تقودها «السترات الصفراء».

وقال فيليب مارتينيز، الأمين العام للاتحاد العمالي: «إذا كانوا قادرين على منح عشرات الملايين لترميم كاتدرائية نوتردام، فليكفوا عن القول لنا إنه ليس هناك مال لمعالجة الحالة الاجتماعية الطارئة»

وعبرت إنغريد لوفاسور، وهي واحدة من أبرز وجوه حركة «السترات الصفراء»، عن أملها في العودة إلى الواقع، ومؤكدة استنكارها لـ «وقوف المجموعات الكبرى متفرجة أمام البؤس الاجتماعي، فيما تثبت قدرتها على الحشد في ليلة واحدة مبلغا هائلا لصالح كاتدرائية نوتردام».

وتشهد فرنسا، احتجاجات متواصلة منذ 17 نوفمبر الماضي، يقودها حراك «السترات الصفراء»، للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة، وسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يتهمه المحتجون بـ «العجرفة» و«التكبر»، ويدعونه للاستماع إلى مطالبهم.

وعقب الحادث المأساوي، للمعلم التاريخي البارز، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: “لقد احترق شيء منا، لقد احترقت ثمانية قرون من التاريخ”، وتعهد الرئيس الفرنسي بإعادة بناء الكاتدرائية وأعلن أنه “سيطلق اعتبارا من الثلاثاء حملة تبرعات وطنية لإعادة بناء الكاتدرائية”.

وسارع أصحاب الثروات الطائلة والشركات الضخمة، لتقديم الوعود بالتبرع لتمويل أعمال ترميم الكاتدرائية، بداية من عائلة بينو التي وعدت بتقديم 100 مليون يورو، ثم تلتها مجموعة “أل أم فيإتش“، وعائلة أرنو، صاحبة الثروة الأكبر في فرنسا، مع وعد بتقديم 200 مليون يورو، ثم عائلةبيتانكور – مييرز ومجموعة “لوريال” 200 مليون يورو، كما أعلنت مجموعة “توتال” من جهتها،تقديم 100 مليون يورو.

وبحسب قانون فرنسي صادر عام 2003، فإن جزءا من هذه المبالغ التي وعد بها الواهبين، مصدره الأموال العامة، لما ينص عليه هذا القانون، من إمكانية أن تقتطع الشركات التي تستثمر في الأنشطة الثقافية 60% من نفقاتها لصالح هذا النوع من الأعمال.

ولمواجهة هذه الانتقادات، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، الأربعاء، تقليصا نسبته75% للمبالغ التي تصل إلى ألف يورو و66% للمبالغ الأعلى، من الهبات المقدمة من أفراد لترميمالكاتدرائية.

من جانبها، قدمت مؤسسة الأب بيار، وهي واحدة من أبرز وجوه العمل الخيري في فرنسا في العقود الماضية، الشكر لكل المتبرعين لترميم الكاتدرائية، داعية إياهم، لتقديم 1٫% من تلك التبرعات للفقراء، وذلك في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، كتبت فيها: «400مليون يورو لترميم نوتردام. شكرا، كيرينغ، وتوتال، وأل في أم إتش، على سخائكم فنحنمتعلقون جدا بالمكان الذي شيع فيه الأب بيار، لكننا متمسكون بشدة أيضا بكفاحه.. سنكون فيقمة السعادة إذا ما قررتم تقديم 1% إضافية من هذا المبلغ للفقراء»


وتسبب حريق هائل، اندلع الإثنين الماضي، في دمار واسع في كاتدرائية «نوتردام» التاريخية، وسط العاصمة الفرنسية «باريس».

وأوضح المتحدث باسم الكاتدرائية، أن «سقف الكاتدرائية احترق كليًا» وانهار إثر تآكله من قبل النيران.