عـاجل/بالفيديو :كفيف يعود إليه بصره أثناء الإدلاء بصوته ويهتف “أحمدك يا سيسي حمداً كثيراً”

عـاجل/بالفيديو :كفيف يعود إليه بصره أثناء الإدلاء بصوته ويهتف “أحمدك يا سيسي حمداً كثيراً”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لكفيف مصري وهو يعود إليه بصره بحسب ما قاله الإعلامي المصري أحمد موسى حيث أكد موسى أن الكفيف الذي عاد اليه بصره بسبب تصويته بنعم للدستور في الاستفتاء.

ها وقد هتف الكفيف قائلا ” احمد يا سيسي يا طيب ياللي رجعتلي بصري من جديد “.

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، عن ممارسات النظام المصري، لحشد المواطنين على  المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بكل الوسائل الممكنة، في تقرير بعنوان “الطعام مقابل الأصوات لمساعدة السيسي على الحكم حتى عام 2030”.

وأكدت الصحيفة، إن النظام، قام بحشد البسطاء عن طريق توزيع السلع الغذائية عليهم مقابل التصويت، وتسخير الإعلام لتوجيه التصويت بـ “نعم”.

ولفتت التايمز، إلى أن نظام عبدالفتاح السيسي، المدعوم من الجيش، بذل جهودا كبيرة لتعزيز الإقبال على الاستفتاء، الذي يهدف لبقاء السيسي في منصبه حتى عام 2030، مؤكدة أن “الناخبين نقلوا إلى مراكز الاقتراع نظير الحصول على كراتين سلع غذائية في مناطق الطبقة العاملة، وذلك لمواجهة آثار خيبة الأمل، وضعف الإقبال في الاستفتاء على تعديل الدستور”.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن هذا الاستفتاء يعد الثالث حول التغييرات الدستورية، منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في عام 2011 (الصحيح أنه الرابع 2011، و2012، و2014، و2019)، لافتة إلى أنه بالرغم من “السماح بإبداء المعارضة لآرائها”، بقيادة مجموعة صغيرة من نواب البرلمان، إلا أن جميع وسائل الإعلام، والتغطية المحلية، دعمت خيار التصويت لصالح “نعم” في الاستفتاء.

ورغم المحاولات التي عبر عنها إعلام النظام، والمتحدث باسم الهيئة  الوطنية للانتخابات، إلى أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، استمروا في نشر مقاطع مصورة، لعملية توزيع كراتين المواد الغذائية على الناخبين، مقابل التصويت بـ “نعم”، وكذلك تهديد أجهزة الأمن العام.